السبت، 28 يناير 2017

تعليقات الباحث بالصحافة المحلية 2016 (1)



تعليقات الباحث  بالصحافة المحلية 2016 (1)

الأنباء 29/9/2016
اتجهت مدرسة أميركية إلى استبدال العقوبات التقليدية للتلاميذ غير الملتزمين والمشاغبين والكسالى بحصص في التأمل ، والفكرة ببساطة أنه بدلا من أن نجعل الأطفال يتعلمون من خلال الألم فهم يختبرون أنفسهم من جديد، بالنظر إلى دواخلهم ومحيطهم بحيث تتغير رؤيتهم للعالم من حولهم ولذواتهم ،  وتقول إدارة المدرسة الواقعة بمدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند الأميركية، إن النتائج كانت مذهلة بطريقة لا يمكن تصورها، وإن التلاميذ يعودون أكثر نشاطا وحيوية وقدرة على الاستيعاب، بحيث يصبحون أكثر هدوءا، وقد جاءت هذه النتائج بعد عامين من التجربة.

غرفة التأمل اللحظي
أما في الطريقة الجديدة فإن هناك غرفة مطلية بألوان مهدئة للأعصاب، وبلا نوافذ، يجلس فيها التلميذ ليبدأ التأمل تحت إضاءة يتحكم فيها بدرجة معينة، وحيث تتم الاستعانة بمؤسسة متخصصة في اليوغا وعدد من الرياضات الروحية والبدنية، ليكون للطفل أن يتغير سلوكيا بدرجة ملموسة ، كذلك مرات يكون على الطفل أن يتكلم مع نفسه حول مشكلته والعلاج الذي اقترحه المعلم، فمن شأن ذلك أن يغير من نمط التلقي في المخ ويعيد ترتيب الوعي.

يأتي برنامج العقاب بالتأمل عبر مساهمة مؤسسة "هوليستك" للحياة الشاملة، المعنية بتطوير أساليب الحياة، وهي مؤسسة غير ربحية تدير مجموعة من البرامج من هذا النوع منذ أكثر من 10 سنوات وتقدم دروسا للناضجين في تطوير مهارات الحياة، وقد أدخلت هذا المجال الآن للأطفال من سن الروضة ،  ويقول كيرك فيليبس المنسق بهذه المؤسسة: "في البداية اعتقدنا أن الأمر مع الصغار سيكون صعبا، لكنهم أثبتوا جدارة في التأمل بصمت.. وهم يفعلون ذلك الآن".
تعليق :
فكرة جديدة ولكن تحتاج إلى تمويل مالي خاصة في توفير غرفة مجهزة للتأمل بالمدرسة كذلك الاستعانة بمؤسسة اليوغا لتطبيق برنامج رياضي روحي وبدني للطفل المشاغب ، ومع استبعاد تطبيق وزارة التربية لهذه الفكرة إلا عليها أن تقدم البدائل المقترحة غير الأساليب التقليدية في تأديب وتعديل سلوك الأطفال المشاغبين .  
...................
الأنباء 31/12/2016
ذكرت صحيفة "الخليج" أن وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة تبنت مبادرة تنص على توفير "زر سعادة" في الفصول الدراسية يمكن للطالب استخدامه لتنبيه الأستاذ عند شعوره "بالملل" أو بعدم الفهم ، وقالت الصحيفة الإماراتية في عدد الخميس أن العام الدراسي المقبل سيشهد "أدوارا جديدة" للطلاب الذين سيكونون بمثابة "شركاء" في الحصة الدراسية "من خلال تطبيق جديد اسمه " زر السعادة " تبنته وزارة التربية والتعليم وتم تضمينه إلى الأجهزة اللوحية التي تصرف للطلبة في الحصة .
 تعليق:
أسئلة مهمة تطرح وهي : هل  تم تدريب التلاميذ أو الطلبة على استخدام تطبيق "  السعادة " أثناء الحصة لتنبيه المعلم على إصابتهم بالملل أو تغيير طريقة الشرح ؟ هل هناك اختلاف في تطبيق " السعادة " من مادة كالرياضيات ومادة أخرى ؟ وكيف يعرف المعلم أن الطالب صادق عند ضغط " زر السعادة "  فيما يشعر به زملاؤه من الملل ؟ وهل أن (22) دقيقة لأقصى مدة زمنية لتنبيه الطلبة للحصة كمقترح نادى به الباحثون التربويون قد فشل ؟ أعتقد أن مشاركة الطالب بالعملية التعليمية أو يكون له دور مكمل لدور المعلم تعني تدريب التلاميذ والطلبة على هذا الدور ، أليس كذلك ؟
............
الراي 19/12/2016

مع ظهور أجهزة التشويش الحديثة قال الفارس «سنبحث إمكانية استخدام أجهزة التشويش الحديثة في لجان الاختبارات بعد موافقة وزارة الصحة، ولكن لا إجراء قبل الاستماع إلى وجهة نظر القطاع في تنفيذ الآلية والاطلاع على التقرير الذي كلفتهم بإعداده  ، إلى ذلك، رأت مصادر تربوية مسؤولة أن ظاهرة الغش في الاختبارات تشكل مفصلاً حقيقياً لأي وزير تربية يعتزم مواجهة تلك الظاهرة بكل جدية .
تعليق:
لقد ذكرنا كثيرا في التعليقات السابقة أن حل إفرازات وتداعيات نظام الامتحان بالمدارس يكمن في إعادة النظر بتقييم الطالب بحيث تكون درجة الاختبار التحريري والشفهي (30%) ودرجة نشاط الطالب وتفاعله وتعاونه و.. (70%)  لأنا نحاول إعطاء حق الطالب الذي يعمل طوال السنة الدراسية وليس نحكم عليه بالنجاح من خلال الاختبارات
تغريدة : حل تداعيات نظام الامتحان بالمدارس يكمن fإعادة النظر بتقييم الطالب بحيث تكون درجة الاختبار التحريري والشفهي (30%) ودرجة نشاط الطالب  (70%)
.................
الأنباء 19/12/2016
النجاح لا يأتي صدفة، فهو لا يحتاج فقط إلى مجهود ومثابرة وتصميم، ولكن أيضا إلى اتباع عادات يومية تساعدك على بلوغه، لذا قدمت مجلة ميلينيا ماغازين قائمة بأهم العادات اليومية التي يتبعها الناجحون والتي تشكل جزءا أساسيا من نجاحهم:
الاستيقاظ مبكرا
ممارسة الرياضة.
قضاء الوقت مع العائلة
التخطيط
الاستثمار في الذات
الغذاء الصحي
طلب مساعدة الآخرين
لا تيأس من الفشل

تعليق:
هناك الكثير من الكتب والمقالات التي تظهر هنا وهناك وهي تتناول تنمية الذات من أجل النجاح في الحياة ولعل أكثر هذه الأدبيات تخاطب الكبار من الموظفين والمسئولين الكبار وغيرهم بينما ينعدم الخطاب الموجه إلى طلبة المدارس الذين هم في أمس الحاجة إلى تنمية الذات أو معرفة طرق النجاح بالمدرسة وخارجها ، لذا أطالب هنا تخصيص قضايا أو موضوعات تعالج مهارة تنمية الذات ومواجهة الصعاب والتحديات خاصة بالمنهاج المدرسية والجامعية  وأن  التراث الإسلامي يركز على  أن الحياة الدنيا ليست سهلة وميسرة وإنما فيها الابتلاءات والاختبارات ( التحديات ) كما فيها السعادة والأفراح وقد تجد الكثير ممن نجح من المسلمين الأوائل وأصبح من رواد العلم والأدب والشعر والطب .
...........
القبس 16/12/2016
لم تقتصر صور الشهادات الوهمية على إصدار «شهادات» جامعية أو اجتياز الاختبارات، فمع قرب أي موسم اختبارات ونهاية الفصول الدراسية  تظهر حسابات الكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي لتقديم خدماتها بتوفير كل ما يلزم من متطلبات اجتياز المقررات الدراسية.
عبارات مختلفة يحاول بها أصحاب هذه الحسابات جذب الطلبة، منها «نخدمكم بأقل الأسعار»، «بحوثنا غير»، «عرض التقارير مميّز» وغيرها، فضلا عن تقديمهم للخدمات لكل المراحل الدراسية في المدارس والجامعات والدراسات العليا .
تعليق:  كذلك نشر في حسابنا بفيسبوك :
نعم زادت عمليات الغش في عصر الانترنت  سواء في الامتحانات أو نماذج حل الواجبات المنزلية أو كتابة التقارير والمقالات والبحوث لطلبة المدارس والجامعات من قبل جهات مشبوهة تهدف الربح ، والأدهى من ذلك ومع تردي أحوال التعليم في البلاد يعتمد الطالب بالمدارس والجامعات على محركات البحث وهي كثيرة في شبكة الانترنت ، أذكر أني قدمت مشاريع تربوية مثل: تطوير برامج وأنشطة للمركز التدريبي ومشروع بناء فريق عمل بحثي في المدارس ومشروع " خلهم يلعبون ويتعلمون ومشروع تطوير مراكز الدراسات الصيفية ودورات تدريبية مثل دورة خطوات إعداد البحث ودورة إعداد المعلم ودور إعداد بحث الماجستير وكلها منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية كذلك لدينا محاضرات في تأثير مواقع الانترنت / العزوف عن الدراسة وحلول سلبيات الأجهزة المحمولة علاج العزوف عن الدراسة وجيل الانترنت في موقع اليوتيوب ، كل هذه المشاريع والدورات والمحاضرات من أجل إصلاح حالة التردي التعليمي في مدارسنا وخاصة زادت مسئولياتنا في عصر الانترنت  ذلك العصر الذي يشجع طلبة المدارس والجامعات على الغش وتلقي البحوث الجاهزة من مواقع الانترنت ومن الجهات التي تبيع هذه البحوث .
تغريدة : أنه عصر الانترنت الذي عود طلبتنا على الغش بالامتحان وتلقي بحوث ومقالات جاهزة فماذا اعددنا لمواجهة مخاطر الانترنت ؟ اجب يا مسئول ..
.........................
الراي 11/12/2016
سيطرت الأجهزة الأمنية على ساحة قد خرجت عن القانون في منطقة الصليبية وتحولت إلى «حلبة تقحيص» من قبل عشرات الشباب، للفوز فيما بينهم بلقب «أكبر مستهتر»، حتى باتت عملية السيطرة عليها تتطلب تضافر الأجهزة الأمنية ممثلة بالأمن العام والمرور والنجدة معاً للسيطرة عليها ، ما حصل يوم أمس في منطقة الصليبية عبارة عن مسابقة غير رسمية من قبل أشخاص غير مخولين بتنظيم المسابقات، الحلبة شهدت تجمهر عشرات الأشخاص الذين توافدوا لمشاهدة الحدث حيث بدأت وصلات الاستعراض والاستهتار في وقت تلقت فيه عمليات الداخلية بلاغات عدة من قبل عدد من سكان المنطقة غير مهتمين في تصنيف «أكبر مستهتر» وعليه تحركت الدوريات إلى مكان البلاغ وعند وصول رجالها، اتضح أن فض التجمع يحتاج إلى تضافر الأجهزة الأمنية معاً فتحركت دوريات المرور ودوريات النجدة وتم فض التجمع بالقوة وضبط عدد من المتجمهرين والمستهترين الذين أحيلوا إلى مخفر المنطقة قبل إعلان لجنة «مش حالك» عن اسم الفائز بلقب «أكبر مستهتر " .
تعليق:
للأسف تفريغ طاقات المراهقين والشباب بالسلوكيات الخاطئة دليل على الفراغ الروحي والمادي الذي يعيشوه هؤلاء المستهترون ، صحيح أن هناك طاقات إيجابية منها حب المغامرة والمخاطرة وغيرها من الرياضة المسموح بها دولياً لكن التقحيص ظاهرة سلبية وتدمر السيارة وتعرض سائق السيارة وغيره إلى المخاطر وبالتالي نحتاج إلى برامج لتوعية المراهقين والشباب للقضاء على المظاهر السلبية التي يقوم بها بعض الشباب ، كذلك تقوية العلاقة بين الشباب ورجال الأمن في مثل هذه الظروف حيث أن الهدف من الحد من المظاهر السلبية هو حماية الأرواح واستغلال طاقات الشباب بما ينفعهم .
...................
القبس 30/11/2016|
أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. بدر العيسى أن مؤشرات نتائج دراسة مسابقة «تيمز» العالمية تعطي مسئولي «التربية» دافعية لإصلاح التعليم خلال السنوات المقبلة، معتبراً أن تلك النتائج لو كانت مرتفعة لما كانت هناك ضرورة للنظر إلى موضع الخلل في العملية التعليمية.
تعليق:
وكما في تعيين وفد من التربية وزيارته للبعض الدول وعدم تفعيل دور توصيات التي قدمها هذا الوفد ، نقول هنا أن اشتراك الكويت باختبارات " تيمز " وفي كل مرة تصبح النتائج متدنية وتصريحات المسئولين نفسها  تتكرر لإيجاد حلول دون أي تقدم والسؤال الكبير : هل موضوعات اختبارات " تيمز" الدولية ليس لها علاقة بالمنهج الذي يدرس في الكويت ؟
تغريدة : هل موضوعات اختبارات تيمز الدولية لا علاقة لها بالمنهج الذي يدرس بالكويت بمعنى اختلاف مناهج الدول المتقدمة عن مناهج الكويت ؟ فكر و اجب
.....................
جريدة الآن الالكترونية 30/11/2016
تذيلت الكويت الترتيب في نتائج دراسة «تيمز» الدولية لاختبارات مادتي الرياضيات والعلوم للصف الرابع من بين 49 دولة، فيما احتلت المركز 33 من بين 39 دولة لاختبارات الصف الثامن. ودقّ المدير العام للمركز الوطني لتطوير التعليم الدكتور صبيح المخيزيم ناقوس الخطر، داعياً جميع المعنيين إلى الانتباه للنتيجة التي حققها طلبة الكويت والتي «تبين تدني مستوى التحصيل التربوي لطلبتنا في المراحل الدراسية المستهدفة بالدراسة مقارنة مع جميع الدول المشاركة، وخاصة أن دراسة تيمز الدولية تعتبر واحدة من أهم الدراسات عالمياً في قياس مستوى التحصيل التربوي للطلبة في مادتي الرياضيات والعلوم حسب معايير عالمية معتمدة .
تعليق :
لا أدري لماذا لا تتشكل لجنة أو وفد مختص بتقييم الطلبة كي تزور الدول التي تحصد درجات مرتفعة في مادتي الرياضيات والعلوم ؟ ومع أني سمعت قبل أكثر من سنة زيارة وفد من وزارة التربية إلى بعض الدول المتقدمة باختبارات " تيمز " ولكن يتبين عدم الاستفادة من وجهات نظر أفراد الوفد لذا لا بد من تتشكل اللجنة المقترحة خارج وزارة التربية كي نستأنس بتوصياتها ونطبقها مع تخصيص موازنة خاصة لتطبيقها .
..............................
الأنباء 28/11/2016
على الرغم من أن التحذيرات التي أطلقتها وزارة التربية على مدى الأيام الماضية، إلا أن معظم مدارس الكويت قد خلت أمس من طلبتها حيث سجلت نسبة الغياب فيها 90%، الأمر الذي أدى إلى توقف الدراسة في الكثير من المدارس ، وكشفت مصادر تربوية ميدانية لـ «الأنباء» أن متابعة نتائج الانتخابات التي استمرت حتى فجر أمس أثرت وبشكل كبير على الطلبة بل حتى على المعلمين الذين تغيب عدد منهم ، وأشارت المصادر إلى إن الغياب الجماعي للطلبة أحرج وزارة التربية التي أصبحت مكتوفة الأيدي أمام قرار الطلبة، مشيرة إلى أن الوزارة طلبت إحصائية من المدارس بعدد الغياب والحضور واعتبرت غياب أمس من الأيام «البيضاء» التي يكون فيها الغياب جماعيا.
تعليق :
السؤال الكبير كيف تنظر وزارة التربية إلى ظاهرة الغياب الجماعي وكيف تدرس أسباب الظاهرة وكيف تحد منها ؟ وكيف ....وكيف ؟    أم تكتفي الوزارة باعتبار  ظاهرة الغياب الجماعي من " الأيام البيض " فقط دون اتخاذ ما يلزم  ؟ ما رأي القراء في هذه التساؤلات  ؟
.....................
الأنباء 27/11/2016
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأستاذ مغربي وهو يصفع تلميذ كان يعطيه بظهره، ليدور هذا الأخير ويمسك الأستاذ من ملابسه، وبعد ذلك يظهران وهما يجران بعضهما البعض، وبقية التلاميذ يحاولون فصلهما، في مشهد، قال الكثير من رواد التواصل الاجتماعي، إنه مثال لما يجري في عدد من المؤسسات التعليمية عندما تنتفي لغة الحوار بين الأستاذ والتلميذ.
و بعد تداول الفيديو ، قامت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في منطقة سوس-ماسة بالمغرب بتوقيف الأستاذ بشكل احترازي وإيفاد لجنة لأجل التحقيق في القضية.

تعليق:
لعل بعض يظن أني ضد الطالب ولكن أتكلم بشكل عام أن الاعتداء على المعلم  مستمر  في معظم المدارس بأرجاء العالم خاصة في المدارس الثانوية وأظن أنا نحتاج إلى برامج مثل تعليم القرين أو توجيه القرين كي نقف مسلسل الاعتداء على المعلم وعلى الطالب أيضا وهذه البرامج عبارة عن تدريب طلبة على بعض المهارات لفض النزاع بين الضحية والجاني إلى جانب نحتاج إلى برامج تدريب شهود العيان أو المارة على التدخل في بداية الحادثة والإصلاح بين الضحية والمعتدي ، لا بأس بالاطلاع على هذه البرامج في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية كذلك الاستماع إلى محاضراتنا بعنوان التسلط عبر الانترنت وطرق العلاج في اليوتيوب .
..............
الأنباء 19/11/2016
اختتمت الدورة التدريبية الخاصة بالتحقيقات في مجال الإنترنت لمكافحة المخدرات ، برعاية وكيل وزارة الداخلية وحضور مدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية ومدير عام الإدارة العامة للمباحث الجنائية ومدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ، وتهدف الدورة إلى تدريب المشاركين على طرق مكافحة تهريب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية عن طريق شبكة الإنترنت باعتبارها عابرة للحدود وسبل تتبع مروجيها ومواكبة التكنولوجيا في مجال مكافحة المخدرات وبشتى الوسائل.
تعليق:
قمنا بإجراء دراسة انتشار المواد المخدرة بمدارس الكويت وسوف تنشر في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية وغيرها من المواقع الالكترونية .
.........................


الأنباء 12/11/2016
تعتبر منظومة التعليم في فنلندا من الأفضل في العالم وتدخل في قائمة العشر الأولى في التصنيف العالمي للتقييم التربوي ، ومع ذلك قرر المسئولون هناك تنفيذ ثورة حقيقية في النظام المدرسي، يتضمن إلغاء تدريس مواد الفيزياء والرياضيات والأدب والتاريخ والجغرافيا

وفي مجال تعليقها على ذلك قالت رئيسة مديرية التعليم في هلسنكي، مارو كيلونين، وبدلا من تدريس كل مادة على حدة، سيتم تدريس التلاميذ الأحداث والظواهر بشكل الجمع بين المواد. على سبيل المثال، سينظر إلى الحرب العالمية الثانية من وجهة نظر التاريخ والجغرافيا والرياضيات ، ويجب على التلميذ خلال ذلك أن يختار بنفسه أي موضوع أو ظاهرة سيدرس وذلك انطلاقا من الحاجة لها في حياته في المستقبل.
وسيتغير كذلك الشكل التقليدي في التعامل بين المدرس والتلميذ  لن يجلس التلميذ خلف مقعد الدراسة لينتظر بقلق متى سيطلب منه المعلم التوجه إلى السبورة  ،  سيكون هناك عمل مشترك في مجموعات صغيرة ومناقشة المشاكل ، ومن المعروف أن نظام التعليم الفنلندي يشجع على العمل الجماعي ضمن الفريق الواحد، ولذلك ستشمل التغيرات عمل المعلمين وحتى الآن تم تدريب وإعداد نحو 70٪ من المعلمين في هلسنكي للعمل وفق النظام الجديد وسيسمح ذلك لهم بالحصول على زيادة في الراتب.

تعليق:
لقد أجرينا دراسة رؤى مستقبلية لتربية الجيل الرقمي وهي منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية تحت قضايا تربوية ، ولعل هذه المقالة تنادي ببعض ما ستكون عليها معالم التربية ولكنها معالم قد اقترحها باحثون ومتخصصون قبل سنوات خاصة دمج المواد الدراسية وتطبيق مهارات حياتية يحتاجها الطلبة في حياتهم اليومية والعمل الجماعي ضمن فرق العمل .
تغريدة : اطلع على دراستنا رؤى مستقبلية لتربية الجيل الرقمي المنشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية
...................................
القبس 5/11/2016

د. مارجريت سي.رادنسيش تقول في كتابها «كيف تساعد طفلك في واجباته المنزلية؟» أن اللعب مع الطفل أثناء تدريسه تعد فرصة جاهزة، لتعزيز المفاهيم والمهارات الأساسية لدى الطفل في سياق عمل الواجب، وقد توفر الألعاب فرصة للاستراحة من الملل والرتابة بسبب الحفظ والاستذكار.
كيف تحول المذاكرة إلى لعبة؟ 
لا تحتاجين لشراء ألعاب غالية والمصممة لتعليم الطفل أو زيادة مهاراته بل يمكنك تصميمها معه، وهذه عدة أمثلة من ألعاب يمكن ممارستها أثناء المذاكرة:
* إذا كان أبنك يدرس عن أسماء الدول وعواصمها، دعيه يفكر في لعبة يمكن أن تستخدما فيها أسماء الدول وعواصمها، واستجيبي لفكرته حتى وان بدت سخيفة لانه سيتحمس لها وستري انه سيحفظ الاسماء سريعاً.
* 
إجعلي كثير من الادوات في متناول يدك مثل : المقص، والورق المقوى، وورق القص، واللصق، والأقلام الملونة، والمساطر، وغيرها من الادوات التي تساعدكما سريعاً في ابتكار لعبة، مثل رسم قرعة شطرنج، أو ملعب بيسبول، أو شجرة ، وتطبيق الدرس من خلال الرسم.
*
 البطاقات الملونة والتي يكتب فيها قواعد الدرس، يمكن ان تقللي من ملل الطفل من المادة الدراسية، حيث تتبادلي معه البطاقات وتتناقشان فيما مكتوب من قاعدة أو معلومة.
*
 ألعاب الألواح قد تكون مشوقة ومثيرة، يمكنك رسم طريق اللعبة على شكل الدورة الدموية للإنسان، أو الجهاز الهضمي، أو المجموعة الشمسية، وكل تلك الأشكال يمكن استخدامها كأفكار رئيسية للألعاب.
هذه مجرد أمثلة، يمكن أن تبدعي أنت وطفلك في خلق أفكار عديدة تبعاً للمادة الدراسية، وميول ابنك وما يحبه.

تعليق:
لا نختلف كتربويين عن أهمية اللعب في تعليم الطفل ولكن لا بد من أن أسلوب اللعب هناك يختلف عن اللعب العشوائي وغير هادف أي ليس له علاقة بهدف تعليمي ( مدرسي) ولو أنه مفيد لجسم وعقل الطفل ، وعلى الطفل أن يميز بين اللعبين : العشوائي والهادف  وخاصة تنمية شعور رضى الوالدين أو الكبير في تنفيذ اللعب التعليمي وهذا الشعور يقوي علاقة الطفل بوالديه وبمعلمه .
تغريدة : تنمية شعور الطفل برضى والديه أو المعلم  أثناء اللعب يجعله يتعلم ويحقق أهداف تعليمية
...........................
القبس 26/10/2016
هل تعاني من كسل طفلك، فهو لا يحب الحركة، هل تشتكي من زيادة وزنه؟ وتبحث عن حل لبدانته وكسله، الحل بكل بساطة هو أن تغلق التلفزيون، وتأخذ منه الأجهزة الذكية التي يتابع عليها فيديوهاته المفضلة، وألعابه الالكترونية التي يقضي الساعات في ممارستها .
هذه نصيحة د. آدم شافران خبير اللياقة والصحة، ومؤلف كتاب « كيف تنشئين طفل نشيط».
يقول شافران : تخلصك من جهاز التلفزيون الموجود لديك قد يكون أحد أفضل الأمور التي بإمكانك أن تقوم بها للحفاظ على صحة طفلك، ويعد إغلاق جهاز التلفزيون هدفاً مهماً لتغيير حياة طفلك من طفل خامل كسول  وكثير الجلوس إلى طفل نشيط، ولكي تشجع طفلك على الحد من مشاهدة التلفزيون، يجب عليك أن تفعل ما تطلبه منه، وسوف تسعد كثيراً بالوقت الأسري الذي بإمكانكم قضاءه معاً عندما تغلق التلفزيون.
وتظهر الدراسات أن الأطفال الذين لديهم آباء يتسمون بالنشاط، يقضون قدراً كبيراً من الوقت في المشاركة في أنشطة غير معتادة، وعلى العكس، تجد عدد ساعات مشاهدة الأطفال التلفزيون تزداد كثيراً، إذا كان الآباء يكثرون من مشاهدته، ويجب أن تطور العائلات أسلوب حياة يتسم بالنشاط والحيوية، وتقلل من الأنشطة التي تتطلب الجلوس  مثل مشاهدة التلفزيون  وغيرها من السلوكيات المشابهة مثل العاب الكمبيوتر.
تعليق:
للأسف هذه التوجيهات غير عملية خاصة انتهاز وقت عرض الدعاية التجارية الذي يوقت بالثوان وليس بالدقائق وبالتالي كيف يمارس الطفل بعض الألعاب المقترحة ، وإنما نقول : أن يحدد وقت الشاشة : التلفاز والأجهزة اللمسية الأخرى وتنظيم وقت الطفل بالدراسة واستغلال وقت الفراغ بالقراءة الحرة والكتابة وبرنامج رياضي يومي نصف ساعة خارج المنزل مع الوالدين ، لا بأس بالاطلاع على الدراسات والمقالات المتعلقة بتوعية الوالدين ومتابعتهم لأنشطة أطفالهم عبر شاشات أجهزة التكنولوجيا وهي منشورة في موقعنا : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية  .
تغريدة : نعيش بعصر الشاشات لا بد من تنظيم وقت الأطفال بالدراسة وتحديد وقت الشاشة
.................................
القبس 24/10/2016
أوصت إرشادات جديدة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بضرورة أن يتغير الكم والكيف الإعلامي الذي يتعرض له الأطفال والمراهقون بتغير أعمارهم  ، وأوصت الأكاديمية الآباء بمراقبة المحتوى الإعلامي الذي يتعرض له أولادهم وتقديم النصح لهم فيما يتعلق بالمحتوى الملائم لهم ، وقالت الدكتورة جيني راديسكي التي أشرفت على وضع التوصيات الجديدة “الرسالة المهمة هي أن الآباء يلعبون دوراً مهماً في نصح ومراقبة أطفالهم الصغار فيما يخص وسائل التكنولوجيا”.
وأضافت أنه على سبيل المثال “ماذا يفترض أن يفعل الناس بأجهزة التكنولوجيا؟ كيف يمكن أن تستخدم لتحسين حياة الناس ومساعدتهم في التعلم وبناء علاقات؟”.
وقالت راديسكي التي تعمل في مستشفى سي.اس موت للأطفال التابع لجامعة ميشيجان “من أجل تنشئة الأطفال بمفهوم صحي عن طبيعة المعدات الرقمية وكيف تستخدم بفاعلية وإبداع يجب علينا أن نعلمهم هذا… من البداية ، ولا يجب أن يترك الأطفال وحدهم أثناء مشاهدة التلفزيون أو استخدام وسائل الإعلام الرقمي لأن هناك أدلة تربط استخدامها باضطرابات في النوم ومخاطر تعرضهم للسمنة.
تعليق:
يجب أن يسهم الجميع في المحافظة على صحة الأولاد من مخاطر أجهزة التكنولوجيا أي ليس فقط  حث الوالدين اللذين هما مبتلين بسوء استخدام هذه الأجهزة ، وللأسف نعيش في عالم الانترنت الذي يعطي دوراً أكبر لهذه الأجهزة بدلاً من دور الإنسان في إدارة حياته بعد أن سلب من الإنسان تفكيره وعقله .
تعليق آخر في القبس 23/10/2016

تعليق:
اطلعنا على الدراسات التي أجرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وغيرها من المقالات وترجمناها وهي منشورة في موقعنا : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية كذلك قمنا بإجراء دراسات حول مخاطر الانترنت ودور الوالدين في توعية الأولاد كذلك قمنا بإلقاء المحاضرات في يوتيوب عن التسلط عبر الانترنت (12حلقة ) وتأثير مواقع الانترنت (11حلقة ) وحلول سلبيات الأجهزة المحمولة (19حلقة ) .

تغريدة : محاضراتنا بشأن سلبيات الأجهزة المحمولة وجيل الانترنت في يوتيوب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق